خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الاثنين، 3 ديسمبر 2018




حقيقة اللحوم المصنعة

اللحوم المصنعة أصبحت أحد الأغذية الدراجة في أسواقنا والمستخدمة بشكل كبير نتيجة لثمنها القليل وكونها سريعة التحضير، ولكن هل كنت تدرك من قبل مدى خطورتها!

تعرف على حقيقة اللحوم المصنعة 
ما الذي نقصده باللحوم المصنعة؟
بحسب تعريف المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان American Institute for Cancer Research ، فاللحوم المصنعة هي اللحوم التي تم حفظها  بالتدخين أو بالتمليح أو بالمعالجة، أو باضافة مواد حافظة كيميائية، وتشمل: اللحوم المقددة، بسطرمة، النقانق، السجق، المرتديلا، البرغر، السلامي وجميع أنواع اللحوم المصنعة.

ما هي انواع اللحوم المصنعة؟
تقسم اللحوم المصنعة بحسب منظمة الأغذية والزراعة FAO) The Food and Agriculture Organization) الى ست مجموعات بناءاً على التكنولوجيا التي استخدمت في صناعتها:

 منتجات اللحوم المصنعة الطازجة Fresh processed meat products
قطع اللحم المقدد Cured meat cuts
منتجات اللحوم النيئة -المطبوخة Raw-cooked meat products
مجموعة اللحوم ما قبل الطبخ والمطبوخة Precooked-cooked meat products
النقانق النيئة المخمرة Raw-fermented sausages
منتجات اللحوم المجففة Dried meat products
هل من مخاطر للحوم المصنعة؟ 
استعرض صندوق أبحاث السرطان العالمي (WCRF) أكثر من 7000 دراسة سريرية حول العلاقة التي تربط ما بين استهلاك اللحوم المصنعة والاصابة بمرض السرطان، والتي أظهر أغلبها مدى خطورة استهلاك هذه اللحوم على الجسم البشري، وشجعت على التوقف عن شرائها. وتكمن الخطورة الاساسية فيما وراء ذلك بمحتوى هذه اللحوم من المواد المسرطنة التي قد تنتج عن بعض المضافات والملونات والمواد الحافظة وخاصة مادة النيتريت nitrite. اذ وجد أن مادة نيرتيت الصوديوم sodium nitrite قد تساهم في انتاج مادة النتروزامين nitrosamine والتي تعد مادة مسرطنة، وهذا ما يساهم في زيادة حادة في مخاطر الاصابة بالسرطانات.

فقد أثبتت العديد من الدراسات المخاطر الناتجة عن الاستهلاك المنتظم للحوم المصنعة التي تحوي بشكل خاص مادة نترات الصوديوم، ففي دراسة أجرتها جامعة هاواي عام 2005 وجدت علاقة ما بين زيادة خطر الاصابة بسرطان البنكرياس  واستهلاك اللحوم المصنعة بنسبة 67.3%.

وفي دراسة أخرى وجد بان استهلاك ما يقارب 50غم يومياً من اللحوم المصنعة يزيد خطر الاصابة بسرطان القولون بنسبة لا تقل عن 21.4%.

وفي نتائج مخيفة لدراسة ضخمة أجراها (The European Prospective Investigation into Cancer and Nutrition (EPIC  على نصف مليون رجل وامرأة في عشر بلدان مختلفة حول العالم، وكان تاريخهم الصحي خالي من اي أمراض قلب أو سكتات دماغية أو سرطانات، وأعمراهم تتراوح ما بين 35 الى 69 عام، وخلال فترة 10 سنوات، ووجدفي نهاية الدارسة أنه توفي 26,000 من الرجال والنساء  الذين كانوا مشتركين بالدراسة. وبهذا اشارت نتائج الدراسة الى وجود علاقة ما بين استهلاك اللحوم المصنعة وارتفاع خطر الموت المبكر او الاصابة بامراض القلب والشرايين أو السرطانات. وبانه من الممكن منع ما يقارب 3% من حالات الموت المبكر سنوياً اذا ما تم الحد من تناول اللحوم المصنعة الى ما لايويد عن 20 غم يوميا  وهي ما تعادل تقريبا قطعة نقانق صغيرة.
أما بحسب تبريرات  المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان American Institute for Cancer Research  حول السبب فيما وراء ارتفاع خطر الاصابة بالسرطان لمستهلكي اللحوم الحمراء  وخاصة سرطانات القولون والمستقيم فحتى الان غير واضح تماماً، وبحاجة لمزيد من الأبحاث لتحديدها، اذ ان هناك عدة أمور قد تكون فيما وراء ذلك ويمكن الشك بها، وهي:


مواد النيتريت المضافة مثل sodium nitrite.
نترات الصوديوم Sodium nitrate.
درجات الحرارة العالية التي تتعرض  لها بعض أنواع اللحوم أثناء تصنيعها .
أو الحديد الهيم في اللحوم الحمراء.
الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).
وما يجدر ذكره أن مادة نيتريت الصوديوم يتم اضافتها عادة الى اللحوم الحمراء وليس في أي من لحوم الدواجن او الأسماك.


التوصيات
يمكنك حماية نفسك وعائلتك من مخاطر اللحوم المصنعة باتباع بعض القواعد البسيطة:

لا تشتري أي شيء مصنوع مع نتريت الصوديوم أو الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).
احرص دائماً على قراءة الملصقات الغذائية.
احرص على تناول اللحوم الطازجة مع التركيز على اللحوم البيضاء من دواجن وأسماك وتجنب اللحوم الحمراء.
زيادة التركيز على تناول مصادر فيتامين C بشكل خاص، اذ انه مضاد أكسدة قوي، والذي أثبتت الدراسات والأبحاث دوره في مكافحة الجذور الحرة ومنع تشكل بعض المواد المسرطنة مثل  النتروزامين nitrosamine.





















تخلف النمو الداخل رحمي
Intrauterine growth restriction
ما هو تخلف النمو الداخل رحمي
الأسباب وعوامل الخطر
التشخيص
الأنواع الشائعة
اسماء اخرى:
تخلّف النّموّ الدّاخل رحميّ هو حالة لا يبلغ فيها نمو الجنين الحد الطّبيعية. من المهم أن نذكر بأنّ الحديث هنا يدور عن تكهنات فقط، لأنه لا وجود لطريقة أكيدة تضمن التّحديد الدّقيق لمقاييس ووزن الجنين. كما أن مجال النمو الطّبيعي ذاته محطّ جدل، وهنالك  رسوم بيانيّة مختلفة تستخدم لتعريفه .

يمكننا تحديد المعايير الطبيعية لتطوّر الأجنّة بمساعدة تحديد الشرائح المئوية (percentile)، والتي يتم حسبها تحديد التخلّف بالنّموّ الداخل رحميّ في حال تم الحصول على  قياس نموّ أقل من نسبة 10%، أو أقلّ من 5%، أو حتّى أقلّ من 3%.

يمكن تقييم وضع الجنين المصاب بتخلّف النّموّ الداخل رحمي عن طريق متابعة وتيرة دقّات القلب، فحص فائق الصوت لكميّة ماء الصّاء، فحص فائق الصوت لحركة وتنفّس الجنين، وفحص دوبلر لجريان الدّم في المشيمة. يتيح تعدّد الفحوصات المذكورة امكانية تقييم وضع الجنين ومدى الخطورة على سلامته، وتقدير  موعد الولادة.


أسباب وعوامل خطر تخلف النمو الداخل رحمي
هناك عدّة عوامل يمكن أن تسبّب تخلّف النموّ المتناظر. العامل الأكثر انتشارًا للتخلّف في هذا النّوع من النّمو هو العامل الوراثي. لا يدور الحديث هنا حول مرض وراثي، إنما الميل الوراثي  لولادة أطفال صغار  الحجم ولكنّهم أصحّاء. في حالات كثيرة، كانت أمّهات هؤلاء الأطفال قد ولدن هن أيضًا صغيرات الحجم. من العوامل الأخرى الأقل انتشارًا: التلوّث الداخل رحميّة، خلل في الصبغيّات (الكروموزومات)، أمراض وراثيّة وعوامل بيئيّة سامّة، كالدخّان أو المخدّرات.

العامل الرّئيسي لتخلّف النّموّ المتباين، هو قصور المشيمة. أي عدم قدرة المشيمة على توفير احتياجات الجنين اللازمة لتطوّره، بل عمليا، هنالك خلل في تزويد الجنين بالدّم عن طريق المشيمة. في هذه الحالة يتهدد الخطر الملحوظ  صحّة الجنين بل وحياته. في المراحل الأولى من تقلّص كمّية الدّم التي يتم تزويدها للمشيمة، يستطيع الجنين زيادة تزويد الدم لأعضائه الأكثر حيويّة، كالدماغ والقلب، على حساب أعضاء أخرى. لكنه في مرحلة معيّنة لن يتمكن الجنين من حماية نفسه وعندها يصبح عرضة لخطر الإصابة الدّماغيّة وحتّى الموت الداخل رحمي.

هناك العديد من الأمراض التي يمكن أن تسبّب القصور المشيمي، من أهمّها: الارتعاج (Eclampsia) وعدد من الأمراض التي تسبّب نشوء الجلطات الدّمويّة في الأوعية الدّمويّة المشيميّة الدّقيقة. في حالة القصور المشيمي الذي يترافق بتخلّف النموّ الداخل رحميّ، يجب الاختيار ما بين الاستمرار بالحمل أو الولادة المبكّرة. حتّى الآن، لا يوجد علاج دوائي يحسّن من تطوّر الجنين أو يمنع تطوّر تخلّف النموّ الداخل رحمي. في الحالات التي يحدث فيها تجلط الدم داخل المشيمة، يمكن الاستعانة بمضادّات التجلّط على أمل أن تساعد في الحدّ من تطور تخلّف النّموّ الدّاخل رحمي. في أحيان كثيرة يكمن العلاج الأكثر نجاعة بالتوليد وتقديم العلاج المتواصل للطفل الخديج بعد الولادة. في قسم كبير من الحالات يعتبر قرار التّوليد والعلاج بعد الولادة قرارا ليس سّهلاً، لأن المواليد الخُدّج يكونون في أسابيع مبكّرة نسبيٍّا من الحمل وهكذا يكونون أكثر عرضة للاصابة بمضاعفات الابتسار (الخدج) الشّديدة، كمشاكل التّنفّس نتيجة عدم تكامل تطور الرئتين ، أو نزيف داخل دماغي وتلوثات. لهذا، يجب التأكّد قبل أن نقرر التّوليد المبكّر للأطفال المصابين بتخلّف النموّ الداخل رحمي ، من أن الاستمرار بالحمل يشكّل خطرًا حقيقيَّا على سلامتهم .

تشخيص تخلف النمو الداخل رحمي

التقييم الأوّلي لحجم الجنين يمكن بواسطة فحص يدوي بسيط لبطن الأم الحامل بهدف تحديد حجم الرّحم. بمساعدة هذا الفحص يمكن تحديد مدى ملائمة حجم الرّحم لأسبوع الحمل الذي بلغته المرأة الحامل. فحص إضافي هو فحص فائق الصوت، فبواسطته يمكن إجراء القياسات لرأس الجنين، أطرافه وبطنه والتقييم بناءًا على هذه القياسات، ليس حجمه فقط، وإنما وزنه أيضا. إمكانية تطور تخلّف النموّ الدّاخل رحمي واردة في كل مراحل الحمل تقريبًا، إلا أنّه أكثر شيوعًا في الثلث الثالث من فترة الحمل. تواجه الأجنّة المصابة بتخلّف النموّ الداخل رحمي خطر الموت والمرض أكثر من غيرها.


الأنواع الشائعة
من المتبع  تصنيف تخلّف النموّ الداخل رحمي لمجموعتين أساسيّتين. المجموعة الأولى - تخلّف النّموّ المثليّ، والتي تشمل الأجنّة التي تعاني من صِغَر في كل مقاييس أحجامها (يشمل الرّأس، الأطراف والبطن). المجموعة الثّانية - تخلّف النموّ المغاير، وتشمل أجنّة تعاني فقط من محيط بطن صغير، ما يعد إشارة إلى أن الطّفل ليس صغير الحجم، وإنّما وزنه أقلّ من المجال الطّبيعيّ. هناك حالات من غير الممكن فيها تعريف المجموعة التي ينتمي إليها الطفل























الأحد، 2 ديسمبر 2018



تمزق الاغشية الباكر
Premature rupture of the membranes
ما هو تمزق الاغشية الباكر
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
أنسجة ألسلي (Amnioticmembranes) تشكل كيسًا محكم الإغلاق، يحوي الجنين والسائل السلي. هذه ألبيئة ألمغلقة تمنح ألجنين حيزاً للنمو، وتشكل حاجزًا يحميه من ألتلوث والإصابات ألجسدية.

يرتبط النمو الطبيعي لرئتي وعظام الجنين بتكامل ألأنسجة ألسلية وبتوفر كمية طبيعية من السائل ألسلي ألمحيط به.

تمزق ألسائل ألسلي يحدث بصورة طبيعية وتلقائية أثناء الولادة، وذلك  عقب ألضغط ألمتزايد في تجويف ألرحم ألناتج عن المخاض.


يحدث تمزق ألأنسجة المبكر قبل بدء ألمخاض. وعندما يحدث التمزق على مقربة من موعد الولادة ألمنتظر، تبدأ عملية الولادة، غالباً، خلال 24 ساعة. يطول ألزمن الفاصل بين موعد تمزق ألأنسجة وموعد ألمخاض كلما كانت فترة ألحمل أصغر.

أسباب تمزق ألأنسجة قبل ألمخاض غير واضحة حتى الآن. يتركب كيس ألسلي من طبقتين أساسيتين، ألطبقة ألداخلية وتسمى أمنيون (Amnion)  (ألسلي) والخارجية وتسمى كوريون (chorion) (ألمشيمية). مع تقدم جيل ألحمل تقل قدرة ألأنسجة على تحمل الضغط ألحاصل  داخل ألرحم، ربما بسبب تغييرات بيوكيماوية في تركيبة ألأنسجة الضامة التي تتألف منها ألأنسجة.

تتعلق طريقة السلوك والعلاج بفترة ألحمل التي حدث خلالها تمزق ألأنسجة. عندما يحدث التمزق بعد ألأسبوع ألـ 35 للحمل ينصح بتسريع ألولادة لمنع حصول تعقيدات مثل حدوث تلوث للأم والجنين، انفصال ألمشيمة وإنسدال (تدلّ) ألسّرر (umbilical cord). قبل ألأسبوع أل 35 ينصح بإدخال الوالدة إلى ألمستشفى ومتابعة ألأعراض ألتي من ألممكن أن تشير إلى تطور تلوث أو ضائقة للجنين. ألأعراض ألتي تشير إلى وجود تلوث: ارتفاع درجة حرارة ألأم، نبض أسرع من المعتاد عند ألأم والجنين، آلام في ألرحم، وجود أعداد كبيرة من كريات ألدم ألبيضاء في دم ألام وإفرازات صديدية من الرحم. ينصح بالامتناع عن إجراء فحص مهبلي يدوي وذلك لتفادي التسبب بتلوث داخل الرحم. من المتبع أليوم إعطاء مضادات حيوية وقائية ، لعدة أيام، وذلك لمنع حدوث تلوث عند الأم والجنين. للتقليل من خطر حدوث متلازمة ألضائقة ألتنفسية عند المواليد الخدج، وتسريع عملية نضوج ألرئتين، ينصح بحقن ألأم قبل ألأسبوع ألـ 35، بالستيرويدات، شريطة ألا يكون هناك أي إشارة لوجود تلوث. في حالات تمزق ألأنسجة ألباكر جدا، في ألثلث ألثالث للحمل، من ألممكن ألتفكير بإعطاء علاج بالعقاقير لمساعدة ألرحم على الاسترخاء، وبالتالي وقف عملية ألولادة لمدة 24-48 ساعة، بهدف زيادة تأثير الستيرويدات على نضوج رئتي ألجنين. تعتبر الولادة عن طريق قناة ألمهبل ألمفضلة في ألأحوال ألتي يكون فيها وضعية ألمجيء الرأسيّة ولا يظهر أي ضائقة.
أسباب وعوامل خطر تمزق الاغشية الباكر
ألأسباب ألتي يخمن بأنها مرتبطة بتمزق باكر للأنسجة السلية قبل المخاض: ميل وراثي عند ألأم, أمراض في ألأنسجة ألواصلة (الضامة), تلوث في المسالك ألجنسية, علاقات جنسية, وضع اجتماعي اقتصادي متدنّ, حجم كبير للرحم (امرأة حمول متعددة ألأجنة, وزن أجنة زائد عن ألاعتيادي أو كثرة ألسائل ألسلي), نزيف في ألثلث ألثاني أو ألثالث للحمل, نقص غذائي للمادة ألنحاسية أو حمض ألأسكوربيك والتدخين.


مضاعفات تمزق الاغشية الباكر
ألتعقيدات ألتي يمكن حدوثها في حال تمزق ألأنسجة قبل موعد الولادة قد تصيب ألأم والجنين.

يكمن ألتعقيد ألأساسي في حدوث تلوث قد ينتشر من تجويف الرحم إلى جسم ألأم وإلى الجنين. نسبة ألتلوث التي تحدث عند ألمواليد الذين ولدوا بعد تمزق ألأنسجة ألباكر، تراوحت، حسب نتائج أبحاث  مختلفة، بين 2%-9%. هذه النسبة ترتفع عندما يظهر التلوث الشديد في تجويف ألرحم.

هناك تعقيدات إضافية متعلقة بسلامة ألأنسجة السلية وجيل ألحمل وقت التمزق. انسدال ألسرر شائع أكثر عندما يكون وضعية ألمجيء ليست رأسيّة أثناء حدوث ألتمزق. انفصال ألمشيمة شائع أكثر في أحوال تمزق ألأنسجة ألباكر. يعتبر الاضطراب في نمو ألرئتين ونقص نموها من سمات حالات التمزق الباكر للأغشية. كما أن تشوهات ألعظم ترتبط هي أيضا بتمزق باكر ومستمر للأنسجة.

تشخيص تمزق الاغشية الباكر
تشخيص التمزق المبكر للأنسجة ألسلية يتم بعدة طرق.

يعتبر سيلان السائل من ألمهبل، بمثابة ألمؤشر الأكثر شيوعاً، في حالة حدوث تمزق ألأنسجة ألباكر، ولكن، أحيانا، تظهر قطرات فقط, أو رطوبة زائدة في ألمهبل. ويمكن بواسطة ألمنظار ألمهبلي، الذي يتم إدخاله إلى ألمهبل، مشاهدة إفرازات ألسائل ألسلي من فتحة عنق ألرحم. توجد عدة مزايا للسائل ألسلي، تمكننا من التأكد بأن ألحديث يدور عن تمزق باكر للأنسجة: رائحة مميزة, درجة حموضة قاعدية, وله شكل خاص يُرى تحت ألمجهر بعد تجفيفه  في جو ألغرفة. بصورة عامة يجب تجنب ألفحص ألمهبلي باليد لمنع إدخال تلوث إلى ألرحم. في ألفحص فائق الصوت من ألممكن أن نرى نقصا في كمية ألسائل ألسلي، أو حتى اختفاء كيس ألماء ألذي يقع بين ألجزء ألجنيني المبكر وبين عنق ألرحم.














جميع الحقوق محفوظة لــ صحتك الان
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates