خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الخميس، 1 يناير 2015



" الشيبة" المغربية أو الدمسيسة
هي عبارة عن نبات عشبي ينموا في البراري كما يعرف أن هذا النبات ينموا بكثرة علي شاطيء نهر النيل كما يزرع في الاقاليم المعتدلة
وفي المغرب بكثرة  يصل إرتفاعة إلي حوالي متر كما يمتاز السيقان الخضراء الرمادية وأوراقة غريبة الشكل فهي تشبة الريشة المشرشرة ومغطاه بشعيرات دقيقة بيضاء كما تمتاز برائحتها الجزابة والموطن الاصلي لنبات الدمسيسة أوربا واليوم هي تنموا بنطاق واسع في شرق أسيا الوسطي والولايات المتحدة كما تنجح زراعتها في الاقاليم المعتدلة وهي تتكاثر عن طريق البزور في فصل الربيع كما تعتبر الدمسيسة محصول صيفي وتعد عشبة الدمسيسة من الاعشاب المصرية القديمة التي كانت ومازالت لها شهرة كبيرة في الوصفات العلاجية الشعبية كما أن تحتوي الدمسيسة علي زيت طيار يحتوي علي فيتامين { أ} وهو زيت ثابت أهم مكوناته مادة تسمي { السوجون } التي لها تأثير قوي في علاج حالات المغص الكلوي كما تسهل في تفتيت الحصوات وإدرار البول كما أن نبات الدمسيسة له دور ممتاز في علاج المعدة بالكامل وأنصح بشراب الدمسيسة لأن لها تأثير قوي علي الجهاز الهضمي وبالاخص علي المعدة والمرارة فهوا ايضاً مفيد في سهولة الهضم وإدرار البول وطارد للديدان وأود أن أقول بأن نبات الدمسيسة مهم جداً للذين يعانون من ضعف الهضم فهو يذيد من حمض المعدة وأفرازات الصفراء لذا يحسن الهضم وإمتصاص المواد الغذائية وهذا ما يجعله مفيداً في كثير من الحالات بما في ذلك فقر الدم كما يخفف الرياح ونفخة البطن وطاردة للغازات فإذا أخذت الوصفة بإنتظام فهي تعمل علي تقوية الهضم وتساعد الجسم في إستعادة حيويتة الكاملة بعض معاناة من فترة المرض الطويل كما إشتهرت عشبة الدمسيسة في علاج الديدان كما وتستخدم كمضاد للإكتئاب وأيضاً خافض لحرارة الجسم المرتفعة كما أنصح بشراب الدمسيسة لتخلص من مغص المعدة والقولون والتقلصات و تفتيت الحصوات وإنذال الرمال وتنظيف الجهاز البولي
‫ الدمسيسة تطرد دودة الاسكارس وتعالج آلام المعدة وفقر الدم والاكتئاب‬
الدمسيسة نبات ينمو على جوانب الطرقات  ويوجد في المغرب بكثرة وهو نبات يصل ارتفاعه إلى حوالي متر معمر وله ساق خضراء إلى رمادية وأوراق ريشية مشرشرة ومغطاة بشعيرات دقيقة بيضاء اللون، الأزهار مركبة ذات لون مصفر والنبات له رائحة عطرية، يعرف بالأفسنتين والشيبة وبالفرعونية شنايت. 
أما علمياً فيعرف باسم Artemisia absinthium والجزء المستخدم من النبات الأزهار والأوراق، الموطن الأصلي لنبات الدمسيسة أوروبا واليوم ينمو في آسيا الوسطي وشرقي الولايات المتحدة الأمريكية ويزرع في الأقاليم المعتدلة في جميع أنحاء العالم ويتكاثر عن طريق البذور في الربيع أو بتقسيم الجذور في فصل الخريف وتجنى الأوراق والأزهار في نهاية الصيف. 
المحتويات الكيميائية: 
تحتوي الدمسيسة على زيت طيار تصل نسبته إلى حوالي 0,3٪ وزيت ثابت أهم مكوناته مادة الثوجون التي لها تأثير قوي في علاج حالات المغص الكلوي وتسهيل خروج الحصوات وإدرار البول، كما يحتوي الزيت الطيار على ابروتامين وبيتابوربونين وسيسكوتربين لاكتون والمعروف بالأرتيميزينين وكذلك فيتامين أ، كما يحتوي على جلوكوزيد الأفسنتين. 
الاستعمالات: 
تعد الدمسيسة من الأعشاب المصرية القديمة التي كانت ومازالت لها شهرة كبيرة في الوصفات الشعبية العلاجية، وقد استخدمت قديماً في تفتيت الحصوات والتخلص من أورام الرحم على شكل لبوس موضعي. 
وكان هذا النبات في الماضي من المنكهات الرئيسية لشراب الفرموت الذي اشتق منه اسم الأفستين الألماني، وكان يستخدم لتنقية كثير من المشروبات، ويعد هذا النبات أحد النباتات المرة بحق وله تأثير مقوى على الجهاز الهضمي وبالأخص على المعدة والمرارة. 
يقول ابن البيطار أن عشب الأفسنتين يستعمل في الهضم والإدرار وطرد الدود. 
وحديثاً أثبتت الأبحاث التي أجريت على الدمسيسة أن هناك مجموعة من المكونات الكيميائية الموجودة فيها تساهم في مفعولها الطبي، كثير منها شديد المرارة ويؤثر على مستقبلات المذاق المر في اللسان مما يطلق منعكساً فينبه المعدة والإفرازات الهضمية الأخرى. 
أن الأزونيات مضادة الالتهاب والسيكوتربينات ذات مفعول مضاد للأورام، كما أنها من أفضل النباتات إبادة للحشرات، أما مركبة الثوجون فهو منبه للدماغ وهو مأمون الاستعمال بجرع صغيرة ولكنه سام بجرعات كبيرة، إن نبات الدمسيسة مهمة جداً للذين يعانون من ضعف الهضم فهو يزيد من حمض المعدة وإفراز الصفراء، لذا يحسن الهضم وامتصاص المواد الغذائية وهذا ما يجعله مفيداً في كثير من الحالات بما في ذلك فقر الدم كما يخفف الأرياح والانتفاخات وإذا أخذت الوصفة بانتظام فإنها تقوي الهضم ببطء وتساعد الجسم في استعادة حيويته الكاملة بعد مرض طويل. 
كما أن الدمسيسة قد اشتهر بعلاجها للديدان، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا النبات مبيد حشري جيد كما يستخدم هذا النبات كمضاد معتدل للاكتئاب، كما أنه يستخدم مع بعض الأدوية الأخرى كمخفض للحرارة وفي حالات فقر الدم. 
الجرعة من نبات الدمسيسة أو" الشيبة بالمغربية" ملء ملعقة صغيرة من مسحوق النبات لكل كوب من الماء الساخن بدرجة الغليان ويترك خمس دقائق ثم يصفى ويشرب. 
وهناك استعمالات داخلية وأخرى خارجية لنبات الدمسيسة فمثلاً يستعمل مغلي الدمسيسة لطرد دودة الاسكارس ولعلاج آلام المعدة والهضم وفقر الدم والاكتئاب وكمسكن للباطنة وينقي الجسم من السموم وعلى الأخص السموم الرصاصية والزئبقية التي كانت تستخدم في مرض الزهري ومضاعفاته، كما أن شرب مغلي الدمسيسة يقوي الذاكرة ويقلل النسيان والشعور بالخجل وينشط الشعور النفساني بوجه عام أي يرفع معنويات شاربه ويشربونه المغاربة مع الشاي الأخضرفي البرد بكثرة. 
أما الاستعمالات الخارجية فتستعمل الدمسيسة على هيئة كمادات تعالج بها آلام المعدة الشديدة والإسهال المصحوب بمغص حيث توضع كمادات مغلي الدمسيسة فوق أعلى البطن وهذا التكميد مفيد أيضاً لآلام المرارة ومعالجة الإمساك العصبي وفي اضطرابات الكبد التي تسبب طفحاً وحكة في الجلد

روز ماري
أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون بمعهد البحوث الصحية بستانفورد برنهام أن عشبة إكليل الجبل تعزز من صحة العيون. وأكدت الدراسة التي نشرتها صحيفة اكسمينر على موقعها الاليكتروني أن عشبة إكليل الجبل تحمي شبكية العين من
الضمور قائلة أنها تحتوي على حمض كارنوسيك الذي يحمي من الضمور البقعي المرتبط بالعمر.
وبينت الدراسة أن هذه العشبة تحتوي على مركبات تخفض مستويات الخلايا الحرة الضارة والبيوركسيدات ومركبات ذات الصلة بصحة العيون.
وفي مقال للدكتور جابر بن سالم القحطاني نشر في جريدة الرياض عدد 1152 قال فيه:
    يعرف إكليل الجبل باسم آخر هو حصا البان والذي يعرف علمياً باسم Rosemarinus officinalis من الفصيلة الشفوية ونبات إكليل الجبل عبارة عن عشبة صغيرة دائمة الخضرة معمرة لها أفرع قائمة لونها أخضر فاتح. أوراقها متقابلة سميكة ورفيعة متطاولة وليس لها أعناق. سطحها الأعلى أخضر غامق وبراق ومنقط بنقط صفراء ذهبية أو بيضاء فضية، بينما سطحها الأسفل مكسو بشعيرات بيضاء دقيقة. تظهر الأزهار في إبط الأوراق وهي ذات لون زهري. الثمار عبارة عن أربع جويزات بنية. جميع أجزاء العشبة ذات رائحة عطرية فواحة وتشبه رائحتها رائحة الكافور. 
يساعد على تخفيف احتقان الأنف والصدر
الموطن الأصلي لنبات إكليل الجبل منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتنمو في العادة في المروج الجافة والدافئة القريبة من البحر. تزرع حالياً على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. يستعمل من النبات جميع أجزاء النبات بما في ذلك الجذور. 
يحتوي النبات على زيت طيار عطري الرائحة ويتكون الزيت من عدة مركبات أهمها سينول Cineole، كافور وبورنيول. كما يحتوي النبات على مواد عفصية ومواد صابونية وأحماض عضوية. 
التاريخ العلاجي لإكليل الجبل: 
استخدم القدماء نبات إكليل الجبل كعلاج كما استخدموا سائر الأعشاب المختلفة في علاج أمراض كثيرة منها أمراض الرأس والتنفس والهضم. وقد استخدم أطباء الصين إكليل الجبل مع الزنجبيل خلطاً لعلاج الصداع وعسر الهضم والأرق والملاريا. 
استخدم الناس في القرون الوسطى إكليل الجبل كتعويذه للحب. فإذا نقر شخص آخر بأغصان إكليل الجبل التي تحتوي على زهرة متفتحة، فإنه من المفترض أن يقع الاثنان في الحب. 
كان إكليل الجبل يوضع تحت الوسائد حيث كانوا يعتقدون أنه يطرد الأحلام السيئة. وكان يزرع حول المنازل بكثرة من أجل دفع شرور السحرة. 
في عام 1235م أصيبت الملكة اليزابيث ملكة هنغاريا بالشلل. وكما تقول الأسطورة، فقد قام أحد المعالجين بنقع رطل من إكليل الجبل في جالون من النبيذ لعدة أيام، ثم دلك أطراف الملكة حتى شفيت. وأصبح هذا المزيج يعرف بماء ملكة هنغاريا. كما أن إكليل الجبل كان يستخدم من الخارج للوقاية من النقرس وقشرة الرأس والصلع وأمراض الجلد. 
كان الفرنسيون يعلقون إكليل الجبل في غرف التمريض وفي المستشفيات كنوع من البخور الشافي. وأثناء الحرب العالمية الثانية كانت الممرضات في فرنسا يحرقن خليطاً من أوراق إكليل الجبل وثمار العرعر في المستشفيات من أجل تطهيرها. 
ولقد أدخل المستعمرون نبات إكليل الجبل إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأوصى أحد المراجع الطبية المسمى The American New Dispensary بأوراق وأزهار العشب وماء هنغاريا لعلاج المشاكل النفسية ومشاكل الحيض والسكتات الدماغية والشلل والدوخة. 
يحتوي إكليل الجبل على زيت طيار عطري الرائحة
كما أشار المرجع الأساسي لهم King's American Dispensatory إلى استعمال إكليل الجبل كمساعد على الهضم وإدرار الطمث ولكنهم أعلنوا أنه كان نادراً ما يستخدم إلا كمعطر. 
يقول العشابون المعاصرون إن إكليل الجبل ينشط الدورة الدموية والجهاز الهضمي والعصبي، ويوصون به لعلاج الصداع وعسر الهضم والاكتئاب، كما يمكن أن يستعمل كغرغرة لرائحة الفم الكريهة. 
استخدم نبات إكليل الجبل كحافظ للحوم من التعفن حيث أنه يحتوي على زيوت طيارة وهي مضادة للأكسدة. وتأثير إكليل الجبل الحافظ يعمل على منع تسمم الطعام الذي تحمله معك أثناء نزهاتك. اخلط كمية كبيرة من الأوراق المسحوقة مع لحوم البرجر وسمك التونة والباستا وسلطات البطاطس.
كما أن إكليل الجبل الذي يحتوي على الزيت العطري المطهر يعوق تأثير الكثير من البكتريا التي يمكن أن تسبب العدوى. ومن الأمثلة على ذلك استخدامه في علاج الجروح حيث تسحق الأوراق وتوضع على الجرح فيقوم الزيت العطري بتطهير الجرح وحمايته من البكتريا. 
طريقة استخدام نبات إكليل الجبل
كما أن إكليل الجبل يلعب دوراً في إزالة التقلصات حيث يمكن أن يساعد على ارتخاء العضلات الملساء المبطنة للقناة الهضمية، وبالتالي يمكن أن يستعمل كمضاد للتقلصات. ويبدو أن القدماء كانوا على حق عندما استخدموا إكليل الجبل كمعين على الهضم. 
لقد أقرت اللجنة E وهي لجنة الخبراء الألمانية التي تقيم الأدوية العشبية والتي تناظر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA استعمال إكليل الجبل لعلاج عسر الهضم. 
يستخدم إكليل الجبل أيضاً لعلاج الاحتقانات فقد يساعد على تخفيف احتقان الأنف والصدر المصاحب لنزلات البرد والانفلونزا والحساسية. ولا يقتصر مفعول عشب إكليل الجبل على علاج التقلصات الهضمية فقط بل يقوم بتهدئة العضلات الملساء الأخرى لدى المرأة مثل الرحم، ولكن يجب على النساء الحوامل أن يتجنبن المستحضرات الطبية لإكليل الجبل. 
بما أن إكليل الجبل يحتوي على مضادات الأكسدة فإنه يمكن أن يساعد على منع حدوث السرطان. وحيث إن إكليل الجبل يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة فقد قام الباحثون في جامعة بنسلفانيا أن يضيفوا الأوراق المسحوقة إلى غذاء بعض حيوانات التجارب ثم حقن كل الحيوانات بمواد كيميائية معروفة بإحداثها للسرطان وبالمقارنة بالحيوانات التي أكلت الطعام العادي فإن تلك التي استعملت إكليل الجبل تمتعت بحماية ملحوظة ضد السرطان. 
لعلاج الصداع وعسر الهضم والاكتئاب
لقد أدرجت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ولجنة الخبراء الألمانية إكليل الجبل في قائمة الأعشاب آمنة الاستعمال عموماً. بالنسبة للبالغين باستثناء الحوامل أو المرضعات فإن إكليل الجبل يعتبر آمناً إذا استعمل بالجرعات الموصى بها بالضبط. 
طريقة استخدام نبات إكليل الجبل: 
يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق النبات وتوضع على ملء كوب ماء مغلي ويحرك بالملعقة ثم يغطى ويترك ينقع لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل مرتين في اليوم. 
وبسبب تنشيط عشبة إكليل الجبل للأوعية الدموية والجهاز العصبي فإنها تعتبر علاجاً ممتازاً لجميع حالات الضعف المزمن للدورة الدموية، من ضمنها هبوط الضغط، وتعتبر المنشط المثالي للمسنين بالإضافة إلى خاصيتها في ضعف الشهية. 
يستعمل إكليل الجبل بإضافته إلى المغطس لعلاج حالات انخفاض الضغط التكويني (البنيوي) واضطرابات الأوعية الدموية في الأطراف وكذلك للروماتزم والرضوض حيث يؤخذ مقدار 50 جراما من مسحوق أوراق النبات وتضاف إلى نصف لتر من الماء المغلي ويترك ينقع لمدة عشر دقائق ثم يضاف إلى ماء المغطس. 
كما أنه يعمل حقنة شرجية لحالات الهستيريا وضد التشنج حيث تطبخ أزهار النبات في كمية من العسل ويعمل هذا المطبوخ حقنة شرجية. 
يستخدم الأوروبيون أوراق حصا البان (إكليل الجبل) بكثرة كمنكّه عند قلي اللحوم أو شوائها حيث يضيفون الأوراق من أجل إنضاج اللحم بسرعة ومن أجل إعطائه رائحة جذابة تفتح الشهية وتحسن كثيراً من طعم اللحم. ومعظم الأوربيين يزرعون نبات إكليل الجبل في حدائقهم ويحفونه برعاية خاصة وكثير منهم يعلق ربطة من إكليل الجبل على مدخل أبواب منازلهم. بل ان الكثير منهم يعلق باقات مجففة من هذا النبات في أركان المطبخ لاعتقادهم بأنه مطهر ممتاز للجراثيم التي يمكن أن تتواجد في المطبخ.


أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون بمعهد البحوث الصحية بستانفورد برنهام أن عشبة إكليل الجبل تعزز من صحة العيون. وأكدت الدراسة التي نشرتها صحيفة اكسمينر على موقعها الاليكتروني أن عشبة إكليل الجبل تحمي شبكية العين من الضمور قائلة أنها تحتوي على حمض كارنوسيك الذي يحمي من الضمور البقعي المرتبط بالعمر.
وبينت الدراسة أن هذه العشبة تحتوي على مركبات تخفض مستويات الخلايا الحرة الضارة والبيوركسيدات ومركبات ذات الصلة بصحة العيون.
وفي مقال للدكتور جابر بن سالم القحطاني نشر في جريدة الرياض عدد 1152 قال فيه:
    يعرف إكليل الجبل باسم آخر هو حصا البان والذي يعرف علمياً باسم Rosemarinus officinalis من الفصيلة الشفوية ونبات إكليل الجبل عبارة عن عشبة صغيرة دائمة الخضرة معمرة لها أفرع قائمة لونها أخضر فاتح. أوراقها متقابلة سميكة ورفيعة متطاولة وليس لها أعناق. سطحها الأعلى أخضر غامق وبراق ومنقط بنقط صفراء ذهبية أو بيضاء فضية، بينما سطحها الأسفل مكسو بشعيرات بيضاء دقيقة. تظهر الأزهار في إبط الأوراق وهي ذات لون زهري. الثمار عبارة عن أربع جويزات بنية. جميع أجزاء العشبة ذات رائحة عطرية فواحة وتشبه رائحتها رائحة الكافور.
يساعد على تخفيف احتقان الأنف والصدر
الموطن الأصلي لنبات إكليل الجبل منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتنمو في العادة في المروج الجافة والدافئة القريبة من البحر. تزرع حالياً على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. يستعمل من النبات جميع أجزاء النبات بما في ذلك الجذور.
يحتوي النبات على زيت طيار عطري الرائحة ويتكون الزيت من عدة مركبات أهمها سينول Cineole، كافور وبورنيول. كما يحتوي النبات على مواد عفصية ومواد صابونية وأحماض عضوية.
التاريخ العلاجي لإكليل الجبل:
استخدم القدماء نبات إكليل الجبل كعلاج كما استخدموا سائر الأعشاب المختلفة في علاج أمراض كثيرة منها أمراض الرأس والتنفس والهضم. وقد استخدم أطباء الصين إكليل الجبل مع الزنجبيل خلطاً لعلاج الصداع وعسر الهضم والأرق والملاريا.
استخدم الناس في القرون الوسطى إكليل الجبل كتعويذه للحب. فإذا نقر شخص آخر بأغصان إكليل الجبل التي تحتوي على زهرة متفتحة، فإنه من المفترض أن يقع الاثنان في الحب.
كان إكليل الجبل يوضع تحت الوسائد حيث كانوا يعتقدون أنه يطرد الأحلام السيئة. وكان يزرع حول المنازل بكثرة من أجل دفع شرور السحرة.
في عام 1235م أصيبت الملكة اليزابيث ملكة هنغاريا بالشلل. وكما تقول الأسطورة، فقد قام أحد المعالجين بنقع رطل من إكليل الجبل في جالون من النبيذ لعدة أيام، ثم دلك أطراف الملكة حتى شفيت. وأصبح هذا المزيج يعرف بماء ملكة هنغاريا. كما أن إكليل الجبل كان يستخدم من الخارج للوقاية من النقرس وقشرة الرأس والصلع وأمراض الجلد.
كان الفرنسيون يعلقون إكليل الجبل في غرف التمريض وفي المستشفيات كنوع من البخور الشافي. وأثناء الحرب العالمية الثانية كانت الممرضات في فرنسا يحرقن خليطاً من أوراق إكليل الجبل وثمار العرعر في المستشفيات من أجل تطهيرها.
ولقد أدخل المستعمرون نبات إكليل الجبل إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأوصى أحد المراجع الطبية المسمى The American New Dispensary بأوراق وأزهار العشب وماء هنغاريا لعلاج المشاكل النفسية ومشاكل الحيض والسكتات الدماغية والشلل والدوخة.
يحتوي إكليل الجبل على زيت طيار عطري الرائحة
كما أشار المرجع الأساسي لهم King's American Dispensatory إلى استعمال إكليل الجبل كمساعد على الهضم وإدرار الطمث ولكنهم أعلنوا أنه كان نادراً ما يستخدم إلا كمعطر.
يقول العشابون المعاصرون إن إكليل الجبل ينشط الدورة الدموية والجهاز الهضمي والعصبي، ويوصون به لعلاج الصداع وعسر الهضم والاكتئاب، كما يمكن أن يستعمل كغرغرة لرائحة الفم الكريهة.
استخدم نبات إكليل الجبل كحافظ للحوم من التعفن حيث أنه يحتوي على زيوت طيارة وهي مضادة للأكسدة. وتأثير إكليل الجبل الحافظ يعمل على منع تسمم الطعام الذي تحمله معك أثناء نزهاتك. اخلط كمية كبيرة من الأوراق المسحوقة مع لحوم البرجر وسمك التونة والباستا وسلطات البطاطس.
كما أن إكليل الجبل الذي يحتوي على الزيت العطري المطهر يعوق تأثير الكثير من البكتريا التي يمكن أن تسبب العدوى. ومن الأمثلة على ذلك استخدامه في علاج الجروح حيث تسحق الأوراق وتوضع على الجرح فيقوم الزيت العطري بتطهير الجرح وحمايته من البكتريا.
طريقة استخدام نبات إكليل الجبل
كما أن إكليل الجبل يلعب دوراً في إزالة التقلصات حيث يمكن أن يساعد على ارتخاء العضلات الملساء المبطنة للقناة الهضمية، وبالتالي يمكن أن يستعمل كمضاد للتقلصات. ويبدو أن القدماء كانوا على حق عندما استخدموا إكليل الجبل كمعين على الهضم.
لقد أقرت اللجنة E وهي لجنة الخبراء الألمانية التي تقيم الأدوية العشبية والتي تناظر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA استعمال إكليل الجبل لعلاج عسر الهضم.
يستخدم إكليل الجبل أيضاً لعلاج الاحتقانات فقد يساعد على تخفيف احتقان الأنف والصدر المصاحب لنزلات البرد والانفلونزا والحساسية. ولا يقتصر مفعول عشب إكليل الجبل على علاج التقلصات الهضمية فقط بل يقوم بتهدئة العضلات الملساء الأخرى لدى المرأة مثل الرحم، ولكن يجب على النساء الحوامل أن يتجنبن المستحضرات الطبية لإكليل الجبل.
بما أن إكليل الجبل يحتوي على مضادات الأكسدة فإنه يمكن أن يساعد على منع حدوث السرطان. وحيث إن إكليل الجبل يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة فقد قام الباحثون في جامعة بنسلفانيا أن يضيفوا الأوراق المسحوقة إلى غذاء بعض حيوانات التجارب ثم حقن كل الحيوانات بمواد كيميائية معروفة بإحداثها للسرطان وبالمقارنة بالحيوانات التي أكلت الطعام العادي فإن تلك التي استعملت إكليل الجبل تمتعت بحماية ملحوظة ضد السرطان.
لعلاج الصداع وعسر الهضم والاكتئاب
لقد أدرجت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ولجنة الخبراء الألمانية إكليل الجبل في قائمة الأعشاب آمنة الاستعمال عموماً. بالنسبة للبالغين باستثناء الحوامل أو المرضعات فإن إكليل الجبل يعتبر آمناً إذا استعمل بالجرعات الموصى بها بالضبط.
طريقة استخدام نبات إكليل الجبل:
يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق النبات وتوضع على ملء كوب ماء مغلي ويحرك بالملعقة ثم يغطى ويترك ينقع لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل مرتين في اليوم.
وبسبب تنشيط عشبة إكليل الجبل للأوعية الدموية والجهاز العصبي فإنها تعتبر علاجاً ممتازاً لجميع حالات الضعف المزمن للدورة الدموية، من ضمنها هبوط الضغط، وتعتبر المنشط المثالي للمسنين بالإضافة إلى خاصيتها في ضعف الشهية.
يستعمل إكليل الجبل بإضافته إلى المغطس لعلاج حالات انخفاض الضغط التكويني (البنيوي) واضطرابات الأوعية الدموية في الأطراف وكذلك للروماتزم والرضوض حيث يؤخذ مقدار 50 جراما من مسحوق أوراق النبات وتضاف إلى نصف لتر من الماء المغلي ويترك ينقع لمدة عشر دقائق ثم يضاف إلى ماء المغطس.
كما أنه يعمل حقنة شرجية لحالات الهستيريا وضد التشنج حيث تطبخ أزهار النبات في كمية من العسل ويعمل هذا المطبوخ حقنة شرجية.
يستخدم الأوروبيون أوراق حصا البان (إكليل الجبل) بكثرة كمنكّه عند قلي اللحوم أو شوائها حيث يضيفون الأوراق من أجل إنضاج اللحم بسرعة ومن أجل إعطائه رائحة جذابة تفتح الشهية وتحسن كثيراً من طعم اللحم. ومعظم الأوربيين يزرعون نبات إكليل الجبل في حدائقهم ويحفونه برعاية خاصة وكثير منهم يعلق ربطة من إكليل الجبل على مدخل أبواب منازلهم. بل ان الكثير منهم يعلق باقات مجففة من هذا النبات في أركان المطبخ لاعتقادهم بأنه مطهر ممتاز للجراثيم التي يمكن أن تتواجد في المطبخ.


يسمى  أيضاً أنجرة وقرّيص

. و يسمى" الحريقة  أو الحريكة " وهو نبات من الفصيلة القرّاصية Urticaceai. يوجد منه عدة أنواع وأهم هذه الأنواع طبيّاً هما نوعان: القرّاص الصغير
(Urtica Urens) أو القرّاص المحرق والكبير أو ثنائي المسكن (U.dioca) وهما متشابهان من حيث الخواص الطبية. 
والنبات عبارة عن نبات عشبي الصغير منه حولي الكبير معمّر، الساق مربعة الأضلاع، الأوراق مسنّنة كبيرة شكل القلب، والنبات مكسو بأوبار على الساق والأوراق عند لمسها تؤدي إلى تهيج الجلد، الأزهار خضراء بشكل عنقايد متدلية للأسفل. 
يوجد هذا النبات في أماكن مختلفة: ضفاف السواقي أطراف الغابات، الأراضي المهملة وبشكل خاص في المناطق الغنية بالمادة العضوية. 
تاريخ النبات: 
إن اسم جنس هذا النبات Urtica مشتق من Uro احرق أو يحرق إشارة إلى الأوبار اللاسعة التي تغطيه أما الاسم الإنكليزي الشائع له Nettle فهو مشتق من الأنجلو ساكسون noedl وتعني إبرة إشارة إما إلى أوباره اللاسعة أو إلى استعماله لصناعة الخيوط حيث استعمل يوماً ما في نسج الأنسجة قبل ادخال القنب والكتان. وأول استعمالات النبات الطبية قديماً كانت في التهيج واللسع وهي طريقة لتشجيع عمل العضلات في الأطراف المشلولة. وتنبيه الطاقة الساكنة في الجسم وقد استخدم في حالات السكتة الدماغية – الاحتقانات الجسمية والدماغية ولجذب الدم إلى سطح الجلد. 
وقد استخدم القرّاص في الطب العربي القديم استخدامات متعددة: الخرّاجات والأورام والسرطانات، وكان يضاف بعد دقِّه ومزجه مع الملح كعلاج موضعي للقروح الناتجة عن عض الكلاب والقروح الخبيثة والسرطانية والدبيلات والتواء العصب على شكل كمادات. 
وبوضع الأوراق المدقوقة في الأنف للرعاف. واستخدم مطبوخاً مع العرق سوس لوجع المثانة وحرقان التبول بالإضافة إلى استخدامات أخرى متعددة. 
وفي أوروبا استعمل القرّاص في حالات القروح العفنة والقديمة والنواسير والغنغرينا.. الجرب والحكّة في أي جزء من الجسم والجروح وكل ذلك بغسل الجزء المصاب بعصير الأوراق أو مغلي الجذور. 
وقد استعمل مرهم مكون من عصير النبات والزيت وبعض الشمع لدلك الأطراف الباردة والمشلولة. 
وفي القرن التاسع عشر كان يوصف كقابض، مقوي، ومدر بولي وكان مغلي الجذور والأوراق يعتبر مفيداً في حالات الإسهالات، الزحار، البواسير وفي حالات النزف والأسقربوط وأمراض الحميات وحصاة الكلية والاضطرابات الكلوية الأخرى كما أن خواصه المدرة جعلت منه دواءً مفيداً في الاستسقاء والنقرس... وغيرها كما وجد ذا فائدة في فرط الطمث، والنزيف بعد الولادة والبول المدمم وقد كانت البذور تعطى في حالات تضخم الغدد – البدانة – وداء الخنازير.. كما أعطيت كمّادة مضادة للديدان ومادة منومة. 
المواد الفعّالة:
يحوي نبات القرّاص حمض الفورميك H2CO2Formic Acid. 
وهو حمض طيار يوجد بحالة حرّة في غدد الأوبار اللاسعة لهذه الأنواع كما يوجد في المحافظ السامة في النمل الأحمر وفي بعض النباتات. 
وهو حمض عديم اللون، سائل، يتجمد على +1 ْم على شكل صفائح برّاقة ويغلي على 100 ْم وهو ذو رائحة حامضية كما في الـ Acetic acid، طعم حامض
جداً وهو مهيج جداً للجلد حيث أنه يسبب إصابات شبيهة بتلك الناتجة عن الحروق. وهو ينحل بسهولة في الماء والكحول كما تنحل أملاحه أيضاً فيها. 
الاستعمالات الحالية في الطب الشعبي: 
ما تزال تستعمل شعبياً الأوراق والأزهار المجففة والبذور لخواصها القابضة والمدرّة للبول والمقوية فمثلا تستعمل على شكل منقوع لإزالة السعال وضيق التنفس ومع العسل لعلاج البواسير. 
وعلى شكل شاي لعلاج تصلب الشرايين وضغط الدم والاضطرابات الهضمية والمغص الكلوي والنقرس والانصبابات في أنسجة الجسم، وكمنقي للدم. وخارجياً توصف العشبة في شكل كمادات وصبغة في تدليك الأطراف المشلولة والروماتيزم. 
ويستعمل عصير الجذور والأوراق بمزجه بالعسل أو السكر لإزالة الربو والاضطرابات القصبية المشابهة وتستعمل البذور لمعالجة الإسهال عند الأطفال. 
وتختفي الثآليل في مدة أسبوعين غالباً بعد طلائها بالعصير الطازج للنبات يومياً. 
استعمالاته في الطب الحديث: 
يتميز القرّاص بالخواص القابضة ومن هنا أتت أهميته في علاج الإسهال والنزوف. 
وعادة يعتبر القرّاص كمادة أولية لاستخلاص الكلوروفيل وذلك لغناه بهذه المادة وهي تعتبر من الأدوية المرمّمة الثمينة فتستعمل في حالات فقر الدم والسل وهي تزيد من فعالية القلب والأوعية الدموية وتعمل كموسعة للأوعية وتستعمل مادة الكلوروفيل أيضاً كمّادة مطهرة ومانعة لروائح الفم على شكل معاجين. 
وفي الطب المتجانس Homoeopathic تستعمل صبغة النبات في حالات آلام النقرس، الجدري، الشري وموضعياً في حالات الكدمات. 
الأهمية الغذائية: 
يحوي نبات القرّاص أملاحاً معدنية بشكل وافر كما تعتبر أوراقه وقممه النامية غنية بالفيتامين جـ (Vetamic C) ويمكن أ، تؤكل بإضافتها إلى السلطات. 
كما يشكل النبات المجفف علفاً ممتازاً للحيوانات الزراعية حيث يزيد من إنتاجها للحليب أو البيض. 
كما ذكرت بعض المصادر استخدام نبات القرّاص غضّاً مفروماً بإضافته إلى غذاء الحيوانات الزراعية وذلك بغرض زيادة لمعان فرائها وعيونها. 
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
إن القراص قد يسبب بعض الاضطرابات فى المعدة والأمعاء، إذا ما تم تناوله بكميات كبيرة أكثر مما أشير إليه من قبل.       وبالرغم من أن ردود فعل الحساسية نادرة للقراص، إلا أنه عندما يتعرض الجسم لملامسة القراص الطازج، فإنه قد يسبب بعض الطفح الجلدي. ويعتبر القراص علاج غير كافي وحده لأمراض مجرى البول. كما أن القراص يعتبر آمن
إن استعمل بجرعات قليلة وصغيرة وغير مفرطة .


أكدت الدراسات التي قام بها الباحثون بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة أن ورق التوت مفيد جدا لعلاج مرض السكر وقرحة المعدة حيث يتم غلى ورق التوت في الماء وشربه كبديل عن
الأنسولين والأدوية الأخرى.. ويقول الدكتور سعيد شلبي أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بالمركز القومي للبحوث في مصر إن ورق التوت يحتوى على عدة مواد حيوية ومركبات كيميائية لها نفس تركيبة الأنسولين وتعمل عمله في الجسم من حيث حرق السكر الزائد وضبطه عند المعدلات الطبيعية. وأضاف أن ورق التوت به مواد أخرى تحفز البنكرياس والغدد المسؤولة عن إفراز الأنسولين به على زيادة معدلات الإفراز وبالتالي يخفض معدل السكر فى الدم كما يعمل على حرق الدهون قبل ان تتحول الى سكر ضار. وعد الدكتور عبدالمجيد على أستاذ النباتات بوزارة الزراعة المصرية نبات التوت من النباتات التي لها فوائد عديدة وأن أوراقه تحتوى على مادة لها طعم مر يطلق عليها اسم المواد التيلينية ولها فوائد طبية عديدة تتمثل في استخدامها كعلاج لإنقاص نسبة السكر في الدم والوقاية من ارتفاعه عن المعدلات الطبيعية وقال إن الفوائد الجمة لأوراق التوت يعكف بعض العلماء والباحثين حاليا على تطويرها بحيث يتم استخلاص عقار فعال من ورق التوت لعلاج مرضى السكر وأفاد الدكتور عبدالمجيد ان ورق التوت له فوائد أخرى كعلاج أمراض المعدة المختلفة خاصة القرحة الدموية ويخفف من آلام المغص الكلوي وفى بعض الأحيان يتم استخدامه في الريجيم وإنقاص الوزن لأنه يقلل من ضخامة حجم المعدة وبالتالي تقليل كمية الطعام التي يتناولها الانسان.
-------------------------------------------------------- 
أوراق التوت لعلاج أمراض الكبد والسكري وضغط الدم المرتفع 

(1) أوراق التوت تعالج أمراض الكبد كشفت أبحاث علمية حديثة أن أوراق التوت - التى يعرف عنها قدرتها على تعزيز العوامل المكافحة للكوليسترول - تحتوى على كثير من مضادات لاكسدة التى تعمل على وقاية الكبد من العديد من الامراض. وأوضح الباحثون أن أوراق التوت تحتوى على العديد من الفيتامينات خاصة فيتامين "ج" و"هـ" ومادة الفلافينويد الغنية بالاحماض الدهنية التى تعمل كمضادات أكسدة، وأضافوا أنه يمكن الاستعانة بأوراق التوت لعمل مشروب كالشاى لوقاية الكبد من العديد من الامراض.*****
(2) ورق التوت مفيد جدا لعلاج مرض السكر وقرحة المعدة
أكدت الدراسات التي قام بها الباحثون بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة ان ورق التوت مفيد جدا لعلاج مرض السكر وقرحة المعدة حيث يتم غلي ورق التوت في الماء وشربه كبديل عن الانسولين والادوية الاخرى. ويقول الدكتور سعيد شلبي استاذ الجهاز الهضمي والكبد بالمركز القومي للبحوث في مصر ان ورق التوت يحتوي على عدة مواد حيوية ومركبات كيميائية لها نفس تركيبة الانسولين وتعمل عمله في الجسم من حيث حرق السكر الزائد وضبطه عند المعدلات الطبيعية. وأضاف أن ورق التوت به مواد أخرى تحفز البنكرياس والغدد
المسؤولة عن إفراز الأنسولين به على زيادة معدلات الإفراز وبالتالي يخفض معدل السكر فى الدم كما يعمل على حرق الدهون قبل ان تتحول الى سكر ضار. وعدَّ الدكتور عبد المجيد على أستاذ النباتات بوزارة الزراعة المصرية نبات التوت من النباتات التي لها فوائد عديدة وأن أوراقه تحتوى مادة لها طعم مُرّ يطلق عليها اسم المواد التيلينية ولها فوائد طبية عديدة تتمثل في استخدامها كعلاج لإنقاص نسبة السكر في الدم والوقاية من ارتفاعه عن المعدلات الطبيعية وقال إن الفوائد الجمة لأوراق التوت يعكف بعض العلماء والباحثين حاليا على تطويرها بحيث يتم استخلاص عقار فعال من ورق التوت لعلاج مرضى السكر وأفاد الدكتور عبدالمجيد ان ورق التوت له فوائد أخرى كعلاج أمراض المعدة المختلفة خاصة القرحة الدموية ويخفف من آلام المغص 
الكلوي وفى بعض الأحيان يتم استخدامه في الريجيم وإنقاص الوزن لأنه يقلل من ضخامة حجم المعدة وبالتالي تقليل كمية الطعام التي يتناولها الانسان. *****
(3) الدراسات العلمية تؤكد فعالية أوراق الزيتون والتوت الأسود ضد الضغط 
المرتفع أوراق الزيتون يوضع ما مقداره قبضة اليد من أوراق الزيتون الغضة الطازجة النظيفة المغسولة جيداً في ما مقداره كوبين من الماء (2/1 لتر) ويوضع الجميع في وعاء يوضع على النار حتى يغلي غلياً هادئاً لمدة دقيقة واحدة فقط ثم يترك حتى تنخفض حرارته ويشرب منه المريض بمعدل كوب واحد بعد كل وجبة. أوراق التوت الأسود 
عملت دراسات على أوراق التوت وثبتت فاعليتها في تخفيض ضغط الدم المرتفع والطريقة أن يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من الأوراق الجافة وتوضع على ملء كوب ماء مغلي ويترك لينقع لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم





  زيت اركان، هو زيت مستخرج من ثمار شجرة أركان وهي من الأشجار الأصلية وبالتحديد مدينة أكآدير ونواحيها حيث تتواجد
شجرته هناك في جنوب المغرب
او لنقل البلد الوحيد في العالم الذي ينتجه وتوجد أشجاره فيه وله فوائد جمه غذائية وصحية وجمالية هذا الزيت يملك خصائص شفائية وعلاجية عالية ، وخاصة بالنسبة للنساء ، بسبب ارتفاعه بفيتامين (اي) والأحماض الدهنية الأساسية.
ثمار وبذر الاركان

يحوي زيت اركان على نكهة السمسم المميزة، مما يجعله غنيا بالمغذيات والنكهة المميزة وبالاضافة إلى استعماله في الاكل يمكن استخدامه ايضا بوصفة على الوجه والجسم.
هذا وقد ظل أمر وجودها متداولا على صعيد الجنوب المغربي إلى حدود بدايات القرن الماضي، حيث انتبهت إلى وجودها الدوائر الاستعمارية الفرنسية، واخضعتها لابحاث علمية, وحين ادرك الفرنسيون اهميتها، اصدروا قوانين تحمي غابات اركان وتقنن استغلال اشجارها، بشكل يسمح بالحفاظ على التوازن البيئي في المنطقة.
اركان (واسمها العلمي: spinosa argania) هي شجرة ارتبط الحديث عنها بالمغرب فقط، لانها تمثل ثاني نوع من الاشجار في البلد بواقع 20 مليون شجرة, وتعتبر المناطق الجنوبية الغربية من البلاد المنطقة الوحيدة في العالم التي تنبت فيها الشجرة, حيث تمتد غاباتها على مساحة شاسعة تغطي أكثر من 800 الف هكتار.
عمر شجرة الأركان يتراوح ما بين 150 إلى 200 سنة. وفي إطار نمط الإنتاج التقليدي فإن غابة الأركان لها عدة منافع عند الساكنة القروية. فهي مجال للرعي،
 


كما أن خشبها يستعمل كوقود للتدفئة والطبخ، كما يستعمل كذلك كهياكل لدعم البنايات التقليدية، أما فاكهتها فتستعمل لإنتاج زيت الأركان الذي يعتبر من أجود الزيوت الطبيعية ذات الفوائد المختلفة سواء منها تلك المعروفة في الثقافة التقليدية في مجال التغذي
  أو المجال الصحي أو مجال التجميل وتشبيب البشرة، أو تلك التي اكتشفها العلم الحديث. ولازالت هناك منافع أخرى تتطلب المزيد من البحث والتمحيص العلمي والتجارب لإثباتها بالمحافل العلمية على الصعيد الدولي،


نذكر منها على سبيل المثال ما أتثبته التجارب المخبرية من كون التناول اليومي لقسط من زيت أركان لمدة ثلاثين يوما يؤثر ايجابيا على وضعية الكولستيرول في الدم وكذا دوره في التخفيف أو الحد من حدوث الانتكاسات القلبية.



على صعيد بلاد الأركان فإن الساكنة تقوم بجمع فاكهة الأركان بعد ما تنضج و تسقط، حيث يتم نشرها في الفضاء الخارجي تحت أشعة الشمس لفترة معينة حتى تيبس

ويتم بعد ذلك تخزينها في مكان آمن بالمنزل. في إطار نمط الإنتاج التقليدي فإن عملية جمع هذه الفاكهة تتم خلال أشهر يونيو ويوليو وغشت حسب المناطق. وهناك نظام تقليدي عريق في بلاد الأركان يسمى أكدال، تقوم القبيلة بمقتضاه بإغلاق المجال الغابوي ومنع أنشطة الرعي حتى لا تقوم المواشي بأكل وإتلاف محصول ثمار الأركان التي تسقط إلى الأرض بعد نضجها، حيت يتم إغلاق الغابة بمقتضى هدا النظام حتى تجف الثمار و تكتمل عملية سقوطها. حينذاك يتم فتح الغابة بشكل منظم ويتم إعلان تاريخ ذلك بواسطة البراح في الأسواق أو المآذن.

يعتبر رصيد مخزون الأسرة من فواكه الأركان عنصرا اقتصاديا مهما داخل منظومة نمط الإنتاج التقليدي حيث أنه في إطار هذا النمط الذي يغلب عليه الطابع المعاشي، فإن هذا المخزون يلعب دورا استراتيجيا في ضمان توازن اقتصاديات الأسرة على مدار السنة.

و تقوم ربة الأسرة بدور فعال في تدبير هذا المخزون، فالأسرة في الأحوال العادية لا تقوم ببيع مخزونها دفعة واحدة، بل تتصرف فيه بمنطق الكفاف والعفاف،

فهو بمثابة الذهب بالنسبة إليهم. ولهذا المخزون عدة أدوار، نذكر منها كون المرأة ربة المنزل وبناتها تقمن باستغلال أوقات فراغهن للقيام بعملية تكسير فواكه الأركان لاستخراج الأنوية التي تحتضنها والتي تستعمل هي بدورها لاستخراج زيت الأركان. و نظرا لتعقد هذه العملية فإنها قد تستهلك مجموع أوقات فراغ أمهات وفتيات الأسر خلال مجموع أيام الأسبوع.

بعد ذلك يقوم رب الأسرة بأخذ تلك السلعة من أنوية أو زيوت مستخرجة والذهاب بها نحو السوق الأسبوعي لبيعها هن

وتعتبر هذه الدورة الإنتاجية، التي يختلط فيها الاقتصادي بالثقافي والديني والخرافي، جد مهمة في توفير الحدود الدنيا للعيش ببلاد الأركان، خاصة المناطق الفقيرة المتواجدة ما وراء جبال أغادير المغربية

  حيث شهد تحولات مهمة على صعيد تأهيل بنياته الأساسية من طرق وماء وكهرباء، وذلك بفعل المجهودات التي قامت بها جمعيات المجتمع المدني المحلية


وكذا أبناء هذه المناطق الذين فروا من ويلات القحط في المراحل السابقة لكي يؤسسوا مشاريعهم التجارية بالمدن الكبرى أو خارج الوطن. كما لا ننسى هنا الدور الذي لعبه التعاون التقني الدولي في تحقيق القفزة في مجال تأهيل التجهيزات خاصة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي و كذا التعاون التقني البلجيكي.

بفضل الاهتمام العالمي بزيوت الأركان ومشتقاته.

منذ قرابة الخمس سنوات، أصبح زيت الأركان ومشتقاته موضوع اهتمام متزايد يوما بعد يوم على صعيد الأسواق الدولية، بل إن تطور الأبحاث العلمية حول هذه المادة مكن من جلب الكثير من مختبرات التجميل المعروفة دوليا (...)


والشركات العالمية التي بدأت في تسويق العديد من المنتجات المصنعة باعتماد زيت أركان الطبيعي ومشتقاته. كما أن السوق الدولية بدأت تعج بالعديد من المنتجات المستحضرة من الأركان والموجهة للاستهلاك الغذائي أو ذات الطابع الحميائي.

هذا وتقوم النساء بعصر الحبات المستخرجة من ثمراتها للحصول على «زيت الأركان» الشهير, وهي عملية طويلة وشاقة، إذ يلزم كل امرأة زهاء عشرين ساعة من العمل المضني من أجل استخراج لتر واحد من الزيت,

وتتوارث النسوة في جنوب غرب المغرب، منذ قرون طويلة مضت، اسرار الخصائص الغذائية والعلاجية والتجميلية لزيت أركان.

الخصائص العلاجية:

من فوائده :

مرطب للبشره وينعم الجلد ويطريه ويعالج الجفاف ... والتشققات .. والخشونه الناتجه عن البرد القارص...

يؤخر التجاعيد ... ومفيد في تنظيف البشره من حب الشباب ويعطيها النعومه واللمعان

مفيد جدا في حالة الخطوط البيضاء والتشققات

مغذ للشعر وفروة الرأس ويقضي على القشرة يعطي الشعر لمعانا وبريقا وملمسا حريريا

ولزيت الاركان مزايا أخرى تتعلق بالجمال منها:

الوقاية من خطوط الحمل على جلد البطن.

اعادة نضارة البشرة.

تحفيز الوظائف الحيوية للخلايا عبر تنشيط وصول الأوكجسين اليها.

ترميم الحاجز الجلدي.

القضاء على الجذور الحرة.

مقاومة شيخوخة الجلد.

تغذية الشعر، وتنعيمه وحمايته من التلف.

تقوية الأظافر.

ترميم مطاطية الجلد ولدانته.

معالجة حب الشباب.

معالجة الاكزيما والصدفية.

معالجة ندوب الحروق والجروح .

معالجة ندوب الحصبة عند الاطفال.

مخفض طبيعي لنسبة الكولسترول في الدم

يقلل من احتمال ارتفاع ضغط الدم

منشط لخلايا المخ و خلايا الكبد

schotténol مضاد للسرطان نظرا لاحتوائه مادة

يقي من الإجهاض المبكر

يقوي قدرة الجسم الدفاعية ...



نفل المروج - البرسيم

البرسيم الحجازي

البرسيم الحجازي Alfalfa

القضب أو البرسيم 
وتسمى  "الفصة" وهي التي تعطى علفا للأبقار:


هو نبات عشبي معمر يمثل أهم المحاصيل العلفية وهو زراعي. يتكاثر بالبذور بالطرق المألوفة وينمو في البيئات شبه الرطبة ونصف الجافة والجافة في المناطق المعتدلة والدافئة وفي الأراضي الجيدة. وازهار يتراوح لونها بين الأصفر والمزرق البنفسجي وبذور في ثمار حلزونية قرنية .

الموطن الأصلي: حوض البحر الأبيض المتوسط.يعرف بعدة أسماء شعبية فيسمى في منطقة نجد باسم القت وفي جنوب المملكة بالقضب وفي الحجاز بالبرسيم وفي بلاد الشام بالفصيفصة والفصة والفصفصة.

يعرف البرسيم علمياً باسم Medicago sativa

الجزء المستعمل من النبات الأغصان الغضة بالازهار والبذور المنبتة.

وقد قال أبو حنيفة ان الفصفصة رطب القت وتسمى الرطبة ما دامت رطبة فاذا جفت فهي القت وهي كلمة فارسية الأصل ثم عربت وهي بالفارسية أسبست.والبرسيم غذاء جيد للحيوانات ويزرع على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم وخاصة في الأراضي الصالحة لزراعته وهو غذاء شهي للحيوانات.

ويستعمل الإنسان منذ القدم البرسيم الغصن الذي لا يزيد ارتفاعه عن عشرة سنتميترات كلغذاء حيث يؤكل طازجا بعد القطف أو مطبوخاً وفي بعض مناطق المملكة يؤكل في فصل الشتاء حيث ان طعمه لذيذ ومقبول ولا توكل في الصيف حيث يكون مراً جداً وغير مقبول.

وفي جنوب المملكة وبالأخص في بعض مناطق عسير يؤكل في فصل الشتاء وهو صغير ويعرف باسم الوفرة أو الصفوة وعادة يؤكل مع العثرب أو الحميص وتحبه كثيراً النساء الحوامل. وفي بلاد غامد وزهران كان يطبخ وتأكله جميع أفراد العائلة. وفي أوروبا كان يستعمل مع السلطات ويؤكل غضاً بكثرة.

المحتويات الكيمائية يحتوي على كاروتينويدز ومن أهمها مركبات هذه المجموعة مركب يعرف باسم "ليوتين" وتربينات صابونية ثلاثية ومن أهمها حمض الجينك وهيديراجنين. كما يحتوي على أيزوفلافونيدات ومن أهمها جنستين دياديزين بالإضافة إلى كوميسترول وليوسيرتول وساتيفول. كما يحتوي على تربينات ثلاثية ومن أهمها ستجما ستيرول وسبينا سترول وكذلك جلوكوزيدات سيانوجينية. أما البذور فتحتوي على كنافيين (canavaine) وبيتين (Betaine) وستكادرين وهوموستكادرين وترايجونيللين وزيوت دهنية.

وهو غني بالفيتامينات والمعادن والمواد الغذائية المفيدة، ويستعمل على نطاق واسع وهو من الأعشاب الآمنة الاستعمال، حيث يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق أوراق النبات ويسف ويشرب بعده قليل من الماء أو يمزج مع نصف كوب من الماء ويشرب مباشرة حيث يقوم بتأثير مضاد للسموم في الجسم ومن أهمها الرصاص.

ماذا قال عنه الطب القديم؟ يقول داود الانطاكي في تذكرته: يسبب اخصاب البدن وتسمينه وغزارة اللبن وإدرار الطمث، ان أديم سفه بالسكر، خصب البدن وسمن المبرودين والمحرورين وعزر اللبن وادر الطمث خصوصاً إذ استعمل في الحمام أو بعد الخروج منه. مسمن ومحسن الألوان يحلل الأورام إذا دق وعجن بالعسل حل الأورام الباردة.أما ابن البيطار في جامعه فيقول: إذا طبخ ودق حتى يصير مثل المرهم ويضمد به اليدان التي بها رعشة كل يوم مرتين فانها تبرئها بإذن الله.ويقول ان النبات الرطب الطازج يلين البطن وينفع السعال وخشونة الصدر.

ويقول الصينيون ان ما هو مفيد للحيوان فانه مفيد للإنسان. كما كانوا يرون حيواناتهم تتناول البرسيم بشهية فائقة فقد اهتموا بتحضير الأوراق الغنية والغضة وبدءوا يستخدمونها لفتح الشهية ومعالجة مشاكل الهضم كالقرحات. أما الهنود فكانوا يعالجون القرحات بالبرسيم ويصفونه أيضاً لمعالجة التهاب المفاصل واحتباس البول. وكان العرب يطعمون جيادهم بالبرسيم مقتنعين انه يجعلها أسرع وأكثر حيوية ويعرفونه بانه أصل جميع الأغذية وقد أعطاه الاسبان اسم Alfalfa. تعتبر اسبانيا أول من أدخل البرسيم إلى أمريكا وهو الآن أحد نباتات الأعلاف الأكثر شعبية في سهول ال Medwest. وعلى غرار الصيد كان الأمريكان يعتقدون هم أن ما هو مفيد للحيوان يناسب الإنسان أيضا لذلك كانوا يستخدمونه لمعالجة التهاب المفاصل والدمامل والسرطان والاسقربوط والأمراض البولية والمعوية أما النساء فكن يستخدمنه لإدرار الطمث.

ماذا قال عنه الطب الحديث؟

لقد كشفت بعض الدراسات التي اجريت على حيوانات التجارب ان أوراق البرسيم تسمح بتخفيض معدل الكلسترول في الدم وكذلك الأمر بالنسبة لترسب الصفائح الدموية على جدران الشرايين وهو السبب الذي يؤدي إلى حد كبير للإصابة بالأمراض القلبية والحوادث الوعائية الدماغية. ورغم ان الدراسات على الحيوان تنطبق نوعا ما على الإنسان فان المجلة الطبية البريطانية (Lancet) ذكرت ان شخصاً كان يتناول البرسيم بكمية كبيرة وكان يعاني من ارتفاع الكوليسترول في الدم فوجد ان معدل الكوليسترول لديه قد تضاءل بشكل ملحوظ. وقد برهنت بعض الدراسات إلى أن البرسيم يقاوم المواد السرطانية في الأمعاء وكشفت دراسة أخرى نشرت في معهد السرطان القومي أن البرسيم يحاصر المسرطنات في القولون ويسرع طردها من الجسم.يستعمل البرسيم كمهضم وكموسع للأوعية الدموية. كما يستعمل البرسيم في تخفيف ارتفاع سكر الدم. كما يستعمل كمدر جيد. ويجب عدم تناول بذور البرسيم حيث انها تسبب اضطراب دموي ويجب على الحوامل عدم استخدام البرسيم أثناء الحمل. ويستعمل البرسيم الحجازي في علاج أمراض كثيرة ومنها علاج مرض ويلسون. وابدت الابحاث على ان فيتامين K الذي تحتويه اوراق البرسيم له تأثير ضد التهابات القولون ويعتبر البرسيم مصدراً مهماً لهذا الغرض. يوجد في الاسواق المحلية كبسولات محضرة من اوراق البرسيم والتي تباع في اغلب الصيدليات.

وطريقة تحضير جرعات البرسيم هي كالآتي: يوخذ مقدار ملعقة صغيرة أو ملعقتين من أوراق البرسيم المجففة ثم توضع في فنجان كبير ويصب الماء المغلي عليه ثم يغطى ويترك المزيج ينقع لمدة عشرين دقيقة ثم يشرب على أن لا يشرب أكثر من ثلاثة فناجين في اليوم وذلك لمكافحة الكوليسترول. ويجب عدم إعطاء البرسيم للأطفال دون سن الثانية.

البرسيم الأحملا " غير البرسيم الحجازي "

البرسيم الأحمر: أو ما يعرف بنفل المروج Red Clover

وهو نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه الى 40 سم له ساق منتصبة شعراء وأوراق مركبة تشبه ورق البرسيم الحجازي وأزهاره قونفلية اللون.

الجزء المستعمل من النبات الأزهار.

يعرف البرسيم الأحمر علميا باسم Trifolium Pralense.

نفل المروج او ما يعرف بالنفل الارجواني هو عشبة معمرة يصل ارتفاعها الى 40 سم لها ساق منتصبة شعراء واوراق ذات وريقات تتكون من أربع بيضوية الشكل تشبه الى حد ما اوراق البرسيم عليها علامات هلالية بيضاء. وتتكون فيها الأغصان زهور بيضوية قرنفلية أو أرجوانية اللون.

الموطن الأصلي للنبات: موطن نبات نفل المروج اوروبا وآسيا وقد وطن في أمريكا الشمالية واستراليا ويزرع على نطاق واسع كنبتة وكمحصول مثبت للنيتروجين في التربة.

المحتويات الكيميائية لنبات نفل المروج: تحتوي ازهار نفل المروج وهي الجزء المستخدم فلافونيدات واحماض فينولية منها حمض الساليسيليك. كما تحتوي على زيت طيار ومن اهم مركباته ساليسيلات المثيل وكحول البنزين وسيتوسيترول ونشاء واحماض دهنية. والفلافونيدات الموجودة في الازهار مولدة للاستروجين.

ماذا قيل عن نفل المروج في الطب القديم؟ يعتبر هذا النبات احد أقدم النباتات الزراعية في العالم فقد كان يزرع منذ عصور ما قبل التاريخ، وكانوا يستخدمون ازهاره التي على شكل الكرة منذ الاستخدام الطويل العهد للاعشاب الطبية وخلال المائة عام الماضية امتدحت المزايا العلاجية لهذا النبات في علاج السرطان. بالمقابل، يعلن العديد من الاطباء المعاصرين ان النفل لا يؤدي الى أي تحسن في وضع المصابين بالسرطان. مع ذلك فقد كشفت بعض الدراسات ان من الممكن ان يكون لهذا النبات بعض الآثار المضادة للاورام. كما لعب هذا النبات دوراً قديماً تميز بكونه استمر لفترة طويلة من التاريخ كرمز ديني، فقد امتدحه وبجله الاغريق والرومان القدماء وكذلك الشعوب السلتية في ايرلندا قبل اعتناق المسيحية.


كان الاطباء الصينيون التقليديون قد استخدموه لفترة طويلة كمقشع، كما اوصى به الاطباء الشعبيون الروس لمعالجة الربو. وفي حضارات اخرى كان الناس يستعملونه كعلاج خارجي لمكافحة امراض البشرة والعيون، واستعمل عن طريق الفم كمدر للبول وذلك لعلاج احتباس الماء، إضافة الى وصفه كمهدئ ومضاد للالتهاب ودواء للسعال وعلاج للسرطان.

في القرن التاسع عشر كان الأطباء الانتقائيون يشجعون كثيراً على استهلاك هذا النبات، وتحدثوا عن هذا النبات بصفته احد اندر الادوية التي تمارس تأثيراً ايجابياً في علاج السعال الديكي، كما يتميز بمزايا ملطفة بشكل خاص. وقد اوصى هؤلاء الاطباء باستعمال نبات النفل لمعالجة السعال والتهاب القصبات والسل، وافتتنوا بشكل خاص باستخدامه في معالجة السرطان. "يؤخر النفل نمو الاورام السرطانية بشكل اكيد".

ماذا قيل عن النفل في الطب الحديث؟ منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى بداية القرن العشرين كان النفل يشكل العنصر الرئيسي للعديد من المستحضرات الصيدلية المعروفة باسم "مركبات النفل" وكان اشهر هذه المركبات مستحضراً صنعته شركة ويليام ميريل وهو عبارة عن مزيج من النفل وعدة نباتات اخرى. كان صانعو تلك المركبات يدعون انه مقو ومفيد لمعالجة الامراض الجلدية والزهري والسل (سل الغدد اللمفاوية).

كما اوصى العشابون المعاصرون بالنفل كاستعمال خارجي لمعالجة الاكزيما والصدفية، وعن طريق الفم كمنشط هضمي ومقشع للبلغم ولعلاج السعال والتهاب القصبات والحمى القرمزية، ولا يزال البعض يوصون باستعماله لعلاج السرطان. وقد اكتشف بعض الباحثين من معهد السرطان القومي ان في هذا النبات بعض المزايا المضادة للاورام، وقرروا ان يدرسوا بشكل افضل المزايا العلاجية التي يتمتع بها بعد ان نشر احد زملائهم، جوناثان هارتويل في "صحيفة المنتجات الطبيعية" دراسة وافية عن هذا النبات اكد فيها ان 33 مجموعة من الناس متميزة في العالم تستخدم النفل لعلاج للسرطان ولابد لهذا العدد من الاشخاص الذين اتفقوا جميعاً على الاعتراف بتأثير هذا النبات في علاج السرطان ان يكون له صدى قوياً في نفوس الآخرين.
وعندما قام باحثو المعهد الوطني للسرطان بدراسة مخبرية استنتجوا ان النفل الارجواني يحتوي على مواد مضادة للاكسدة واثبتوا فعالية هذه المركبات في الوقاية من اورام الثدي لدى الحيوانات. ولا تزال هذه الاكتشافات في مراحلها الاولية وعلينا عدم استخدام نبات النفل في معالجة السرطان.

تشير بعض الدراسات ان النفل الذي يؤخذ بكميات كبيرة يكون له اثر استروجيني لا يمكن اهماله الامر الذي يعني انه يمكن ان يخفف بعض اعراض سن اليأس. كما برهنت احدى الدراسات المخبرية ان النفل يكافح بشكل فعال عدداً من الجراثيم وخاصة الجراثيم المسؤولة عن السل وتؤكد هذه النتائج الايجابية الاستخدام الذي اشتهر به الاطباء الانتقائيون الأمريكان في علاجهم للسل.

وقد استخدمت هذه العشبة لعلاج سرطان الثدي. حيث كان يوضع مغلي مركز منها على موقع الورم لحثه على النمو الى الخارج وهو يستعمل للسعال التشنجي والبرسيم الأحمر يساعد على حماية الكبد وفي تنظيف مجاري الدم.

وطريقة استعمال نبات النفل هو اخذ ملء ملعقة كبيرة من الازهار تضاف الى ملء كوب ماء مغلي وتترك مغطاة لمدة 10دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل ثلاثة اكواب في اليوم الواحد. وهناك تحذير للنساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل عدم استعمال هذا النبات الا بعد استشارة الطبيب. كما يجب عدم استخدام هذا النبات من قبل المرضى المصابين بتخثر الدم او المصابين بأمراض القلب او السكتات الدماغية.
ماشاء الله فوائد جمة للصحة رغم أن الكثير سيحسب أن هذه المعلومات دربا من الخيال لآكن هذه هي الحقيقة
جميع الحقوق محفوظة لــ صحتك الان
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates